عبد المؤمن البغدادي

1138

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( القيّار ) بالفتح ، ثم التشديد : موضع بين الرقّة ورصافة هشام . ومشرعة القيّار : على الفرات . وببغداد محلّة كبيرة يقال لها : درب القيّار . ( القيّارة ) تأنيث ما قبله : منزل للحاج من واسط على مرحلتين ، وهو بئر لبنى عجل يرتحلون منها إلى الأخاديد . وعين القيّارة : بالموصل ينبع منها القار ، وهي حمة يقصدها أهل الموصل ، ويستحمّون فيها ، ويستشفون بمائها . ( القيبار ) حصن بين أنطاكية والثغور . ( قيّاض ) بالفتح ، ثم التشديد ، وآخره ضاد معجمة : موضع بنواحي بغداد . وقيل : موضع بين الكوفة والشام « 1 » . ( قياض ) حصن باليمن . ( قيال ) بالكسر ، وآخره لام : جبل بالبادية « 2 » . ( القيدة ) من مياه بنى عمرو بن كلاب ، بذى بحار . ( قيذوق ) بالفتح ، ثم السكون ، وذال معجمة ، وواو ساكنة ، وقاف : موضع « 3 » . ( قيربون ) أكبر مدينة بأرض مكران ، ولها رساتيق ، وفيها الفانيذ ، كان يحمل إلى إلى جميع الدنيا .

--> ( 1 ) قال عبيد اللّه بن الحر : أتوني بقيّاض وقد نام صحبتي * وحارسهم ليث هزبر أبو أجر فقتّلت قوما منهم لا أعزّة * كراما ولا عند الحقائق بالصبر وفي البكري : قياس ، بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وبصاد مهملة : موضع في ديار بنى عبس . قال العجاج : فأصبحوا غاصوا بها مغاصا * أبطن قوّ أم نووا قيّاصا ( 2 ) في البكري : جبل بدومة الجندل ، وإياه عنى أبو الطيب بقوله : فوحش نجد منه في بلبال * يخفن في سلمى وفي قيال ( 3 ) في البكري : بلد متصل بعمورية ، قال الطائي : وطئت هامة الضواحي إلى أن * أخذت حقّها من القيذوق